انقطع التيار الكهربائيّ، خفّت الأمّ ،لتشعل شمعة… فيما يواصل الابن امتعاضه لضعف الإنارة، شقّ عليه مواصلة انجاز واجباته المدرسية…رأى الأب في نورها ماضيه الكئيب… تنهّد حامدا شاكرا على مسمع من ابنه- لو لا هذا النوّر الذي تراه باهتا ما كنت طبيبا … نادى الولد- أريد شمعة يا أمّي.

أضف تعليقاً