المرآةُ المذهبةُ التي تفنن الخبيرُ في صياغةِ إطارِها، تنقلت – مع الزمن – بين حسناواتِ البيوت، وهنئن معها؛ ثمَّ آلت – مؤخرا – إلى من تفرُّ منها؛ وهي تلعنُ سلالةَ صانعها!.

أضف تعليقاً