بينما كان يتحدث على شاشة التلفاز، لم يتوقف رايان عن النباح، حاولت جاكي إسكاته عدة مرات، هذا الصباح غفت الشمس قي عينيها، همست.. إين سندفنه يا أبي..؟
– في مدفن العائلة… طبعا.

أضف تعليقاً