ملامحُه السَّمراءُ، ملمَسُ يدَيهِ الخشَنَتَين، عطرُ أنفاسِهِ العالقُ في ذاكرتي، وقَفَ يحمِلُني أمامَها طويلًا… عندما كَبُرت؛ صورتُه ونبراتُ صوتِه باحتْ بها المرآةُ.

أضف تعليقاً