لسعتني سياطُه؛ حارتْ بي السُّبل، نبشتُ في كيس الخردة العائد لوالدي الرّاحل، اِلتقطتُ فانوسًا قديمًا أكل عليه الزّمان وشرب، رميتُه لطفلي كي يلهوَ به، فجأة، انتفض مذعورًا ورماه، خرج منه ماردٌ ضخم قائلًا: شُبّيك لبّيك عبدك بين يديك..!
طلبتُ منه: إرحل عنّا لا تؤذِنا ولن نؤذيك، طارَ وهو يقهقه على خيبتي.

أضف تعليقاً