ضاق بمدينته المتزمتة الجدباء، يممه التلفاز صوب بغداد، حيث الأفخاذ العارية، والأحضان الدافئة… ولج العاصمة، يومان قضاهما تجوالا، لم ير سافرة رأس سوی عجوزين مخبولتين.

أضف تعليقاً