طُلِبتْ بحجة التحقيق معها، أدخلت لغرفة التحقيق، ناظرها ذلك الضابط الذي فتنه جمالها، طلب من جنده المغادرة، همس بأذنها: سأسجنك المؤبد إن لم تفكي لي سجن قلبي وشهوتي، ارتعبت، توسلت إليه، في كل مرة كان يمتع حيوانيته بها كانت تغبِطُ أختها التي قتلها ضابط بالرصاص بعدما بصقت في وجهه.

أضف تعليقاً