بينما الظهر يضغط على منطقة الوجع، والسكين يزداد تغلغلا في ثنايا الوريد، توشك أن تجتث الروح المعذبة ممن ظنته طوق النجاة…يأتيها قارب لم تكن تعقد عليه أية آمال.

أضف تعليقاً