سِتونَ عامًا وَأنَا أُفَتِّشُ عنْ ساقِ أَبِي، بينَ خَطِّي “شال وموريس”… لَمّا أَعْلَنَتِ السُّلُطـاتُ تَفْكيكَ جَميعِ الأَلْغامِ؛ تَقَدّمْتُ بِخُطوَةِ أملٍ إلى المُربّعِ الأخيرِ..
و رَفَعْتُ رَايةَ حُرِّيتِنا.. حينَ اِسْتيَْقَضْتُ مِنْ حُلْمِي ( السّابع )؛ أَرْعَبَتْنِي صُورةُ عُنُقِي المُطَوَّقَة بِسِلكٍ شَائِك!.

أضف تعليقاً