هاتفتهُ تُبلغهُ عَمِيقِ شُكرِهَا على الحفاوة والتكريم ِ ِ .. تَغَزلت بأناقتهِ التي ظَهرَ بها امَامَ أُسرتِها…شَكرَتُه على تَكبدهِ عناءَ العصّرَنةُ.
ردَّ عليها مُتَلعثِماً: حَبَست أنفاسي ، حَاصَرتني لم تَترك لي مجالاً.. أثارت في نفسي شغف الخلاص.
– أسمراء أم شقراء؟!
– بل انها “ربطةُ العُنِقِ”الكستنائة.

أضف تعليقاً