لم يكد يصل لمقر عمله حتى جائته اﻷوامر .. إنطلق فى الشوارع كالسهم .. حمل حمولته المعتادة من الجثث .. وصل المستشفى بأقصى سرعة .. أدخلهم لﻹنقاذ .. كشف الطبيب وجوههم .. فوجئ به يحمد ربه وتهلل وجهه .. سجد لله شكرا .. كان أحدهم ثالث من إستشهد من أبنائه .

أضف تعليقاً