سُكّانُ الحَيّ، الذين اتخذوا مساحةً فارغةً بين مساكِنهِم مُستودعًا للقمامةِ حتى تكدَّسَتْ على مدار ثلاثين عامًا، وأصبحتْ مرتعًا للكلابِ، تسربتْ منها الحشراتُ ناشرةً الأمراضَ، ثاروا واستنكروا مُحاولات شبابِ الحيّ -الباحثين عن براحٍ لممارسة الرياضة- عندما باشروا بإزاحة هذه الأوساخ ، تأففوا من رائحة العفن!؛ فضربوا على أيديهم وفَضَّلوا التعايش مع القمامة.
- إسقاطٌ
- التعليقات