يقف مشدوها يتأمل ذاته أمام لوحتها، يغمض عينيه ، تتراءى له صورة طفل لفظه البحر ذات مساء. تتوالى عليه أعاصير الذكريات، تعيده إلى ملاجئ الأيتام …ها هو ذا يطوي أربعين خريفا..يتفقّد رأسه، عينيه ، ينتشل ذراعيه، يصرخ.. يكسّر الإطار!.

أضف تعليقاً