آثرت الّلحاق بظلّي..راوغني…كلّما أسرعت الخطى؛ ضاقت بِي السّبل…في نهاية السّيق جعلوني بديلاً للحجر المفقود…تحت أنظاري سلب السّامريّ خطواتي.

أضف تعليقاً