عشقت الصحافة .. كلفها رئيسها بأجراء حوار مع الاديب الكبير .. ذهبت لمكتبه .. حجزوا لها موعدا لمقابلته .. حضرت فى الميعاد .. وجدته جالسا مع ملك الموت .. سارعت بأبلاغ رئيسها.. وجدت الجميع بأنتظار للتأكد من صحة الخبر.

أضف تعليقاً