خَلفَ رابيةٍ قربَ الحقلِ، تآمر -عليّ- الكلبُ والحِمارُ. ذلك المسعورُ، كانَ همّهُ الأرانبَ الّتي ألِفتْ المرحَ معي في السّواقي، أمّا شَريكهُ الأبله، فما زالَ يظنُّ أنّ أرضَي مُلكهُ، حينما كانتْ بوارًا يَرتعُ ويروثُ في عُشبِها. ما زلتُ أُطعمُهُما… وهما -إلى الآن- لم يَجِدا خُطّةً تشفي غَليلَهُما، فقدْ كانَ (أبو صابر) أعرجًا، وخليلهُ كثيرُ النّباحِ بلا أسنان.

أضف تعليقاً