قال الابن : متى تعود فلسطين يا أمي؟
قالت : حين تكبر يابني وتدافع عنها أنت ورفاقك..
صار الابن يافعا والغصة تخنقه، قال :
كبرت ولم تعد فلسطيييين..
قاومت الأم دموعها قائلة : حين تتحول الكلمة إلى رصاصة ستعود ياولدي،
حمل بندقيته .. عند الفجر عاد حنظلة وبيده غصن زيتون .
- إصرار
- التعليقات