منذ أزهر شبابه؛ باع نفسه في سبيل القضية.. ظل غارقا في تقويم العوج، ومحاربة التلون.. يوم بلغ أشده، وقف شامخا أمام المرآة يتأمل ملامحه بعد جهد مشرف؛ لم يرى سوى قوس قزح!.