وزعوا الأدوار، رفض البقاء عضواً صغيراً في الكومبارس ،أصر على أن ياخذ دور البطولة، كان المخرج حصيفاً، منحه الفرصة ثم خطط مدينةً للصمت.

أضف تعليقاً