في الأمتار الأخيرة من السباق، كان أول الواصلين، ورغم ذلك راح يزيد من سرعة العجلات، انشغاله بها وهي ترسم، جعله يخرج بغتةً عن المسار. كانت تمتلك المساحة والوقت لتصحيح اللوحة، إلّا أنها فضلت ترك الأمور بهذه العشوائية، ربما عقاباً لي…لخروجي المتكرر عن النصّ.

أضف تعليقاً