حتى في لحظاتها الأكثر تفاؤلا لم تكن لتتوقع أن ينفض عنها الغبار شاب أشقر، وسيم، فارع الطول. حتى في لحظاتها الأكثر وثوقا لم تكن لتتوقع أن تعود للخدمة بانتظام بعد سنوات العطالة واليأس الطويلة.. تلك القفازة البلاستيكية ذات الاستعمال المنزلي.. أن تعود للاشتغال كقاتلة بالتسلسل.

أضف تعليقاً