لم يعد أمامي إلا ان أقدم اعتذاري هذا لجميع كتاب الوطن العربي لعدم تمكنهم من نشر اعمالهم في هذا اليوم ،،كوني انتهزت ليلة العيد وقمت بحجز جميع دور النشر الورقية والألكترونية كي تتفرغ لنشر اعمالي المحدودة التي لا تتعدى المليون عمل متنوع فأقبلوه مشكورين،، على الرغم من عدم تمكني من نشرها جميعا حيث انه لم يتبقى الا عمل وحيد يتيم لم يتم نشره اسمه..فرقعة…فلقد أيقظتني تكبيرات العيد مذعورا قبل ان اتمكن من نشره..