عندما عرضوا عليَّ المبادلة قبلتُ دون تردد؛ لسنواتٍ وقفتُ حاملاً سلاحي وبطني الفارغ.
على عكس التوقعات هاجمنا العدو؛ جلسنا متربصين، في الجهة المقابلة حدّق القائدُ فينا طويلاً…ثُمَّ أعطى الأمر بالهجوم؛ قفزنا فوق الخنادق ونحنُ نزلزلُ الأرض بصرخةِ: الله أكبر. فرحتي لم تكتمل بمقتل الجندي الذي بجانبي… كان سيفه من خشب.
- إعداد
- التعليقات