آبَ لبيتِهِ مُنكسرَ الخاطرِ، نظرَ لزوجتِهِ ببلاهةٍ، تنهشُهُ رغباتٌ متعارضةٍ، ظلّ واقفًا متجمدًا كتمثالٍ حجريِّ. ارتعشتْ شفتاها، قالتْ بصوتٍ خفيضٍ: كنتُ أعلمُ خيانتَكَ وتغافلتُ عنها، أمَا وقدْ علمتَ بأمري فطلّقني لنستريحَ، أراحَها ولبثَ في السجنِ بضعَ سنين.
- إعصار
- التعليقات