حالما أمر الملك بذلك شرعت الرعية كل على إفراد وأحياناً على شكل جماعات بأعدام الطيور، ثمة رجل دخل المملكة للتو أستغرب من كل ما يحدث أمامه مما أدى به إلى الترجل عن حصانه ليسأل من كان على مقربةٍ منه
– لماذا تقتلون الطيور ؟
ألتفت الذي سمع السؤال إلى جميع الجهات كي يتأكد من خلو المكان من الدرك.، ثم قرب فمه من إذن السائل ليجيب
– أحدهم ذرق عليه
عاد الرجل ليسأل ثانية
على من ؟
-على وجه الملك
وماذا باقي الطيور ؟!!
قطع رقبة الطير الذي بين يديه ثم أجاب بصوت أعلى من السابق
-ذنبها أنها طيور
بعد ساعات أنتهت كل الطيور التي كانت تجوب أجواء المملكة إلا الذي كان السبب بكل ما حدث. لكونه هرب صوب أجواء مملكة أخرى.

أضف تعليقاً