لنْ ينتهيَ الخلافُ بيننا، ما دمتُ مصرا على رؤيةِ جانبٍ فقطْ مني، ترى حاضرنا الممتلئَ بصورِ قاتمة، وتنسى ماضينا بحنانهِ ورخائه. أترانا كنا نعرفُ بعضنا إلى هذا الحد؟، أمْ أننا فقطْ توهمنا القرب، وصدقنا تفاصيلَ عابرة؟.
أنا أعرفُ …
أعرفُ أنكَ كتبتْ اسمي على رمالِ شاطئٍ غريب، لا لتحتفظَ به، بلْ ليمحوهُ البحرُ في أولِ موجة. كأنكَ أردتْ حبنا أنْ يكونَ سرٌ مدفونٌ هناك، وحينُ نعودُ … نعودُ غريبين، كأنَ لا شيءً بيننا، كأننا ما عرفنا بعضنا. لكننا ربحنا …

أضف تعليقاً