في ليلة لم يكن فيها الضوء مخالفاً للظلام، استفاق على ضجيج الظنون، جرجرته أنفاس باهتة ، أمسكت به قيود الأرق ،اصطفت بجانبه الشرود ، طاردته أوهامُ شائكة . حين أدرك بأن لاشيء يحتويه المكان راح يغفو على أعتاب فوضى متشابهة أشكالها، في لحظة ارتداء اليقين تناول جرعة سكين لينهش بها لحم السكون ويمسح أنياب الفراغ.

أضف تعليقاً