أستمتع بالحديث إليه، أشعر بأفكاري أشد بريقا و لمعانا عندما أناقشها معه، لم يتصل بي منذ فترة طويلة.. طويلة جدا، دائما أنا من يُبادر … تذكرتُ أنه لم يبادلي الاتصال و لو مرة واحدة. تبا لأفكاري و تبا للنقاش، أكنتُ أريق ماء وجهي كل هذه المدة و أنا لا أدري؛ لن أتصل ثانية. سأنتظر.. لا فقط هذه المرة، لأنتظر بعدها. أو بعدها.

أضف تعليقاً