قال لي قبل البدء أذكر جيدا أننا اثنان وأن الله ثالثنا .. ثم مضى بنا السير لأميال تحت الأشعة الملتهبة ..سألني ألا تزال تذكر أننا اثنان وأن الله ثالثنا ..ثم مضى بنا السير ثانية في ظلمات حالكة .. وعند قمة الجبل الأخير وقبل أن يبدأ سألته أنا : هل تذكر أننا اثنان وأن الله ثالثنا.. فأجابني بعد أن لف رأسه بعصابة صفراء .. وبعد أن تأملني طويلا ..أنا لا أذكرك حتى أذكر أننا كنا اثنان وأن الله ثالثنا…
- إلغاء
- التعليقات