في كل لوحاتي، تقف على الأبيض والأسود، ترى الأعين حاكمة، والأفواه وحيدة، وفيها تختلط الألوان وتتفق، تختلف فصولا، وكلما ارتفعت الشمس على درجات السَحَر؛ دانت أضواء المدينة، وكم ضج الزهر، واغتر عبيرك؛ إلا أن الفجر لا يتنازل عن فروضه.
- إلى دقات الساعة
- التعليقات