استيقظتُ من حلم تاه فيه جسدي، وكانت روحي خائفة أن تبقى هكذا، فراحت تبحث عنه في شوارع أرضها من زُمرد، بينما كانت السماء القريبة حد اللمس، من بلور مصقول…
أعتدلتُ وأنا مندهش جدًا من خوفها, لأجدني أعيش ما زلتُ مع أناس تشاركني حياتي بدون رغبة حقيقة أو حاجة…!، وفاجأني صوت ظلي: إلى متي ستظل تابعًا له …؟!، فتركتُ سؤاله معلقًا وأسرعت اُدون, في شغفٍ, ما اِنتهيت من قراءته.!.