سار، كعادته، لإمامة صلاة الفجر، انتبه على فرملة سيارة متعجلة، ألقيتْ منها فتاة مترنحة ترتفع عقيرتها بلحن حزين، عرَف فيه صوت المتسولة التي طردها عشاءً من بيت الله، تعثرت خطاه وانتقض وضوؤه.