حاولت أن أعرف من التاريخ ماذا ورثت عن عائلتي، قرأت الكتب، تحدثت مع الناس، عدت أجرجر خيبتي أوقفني رجل طاعن في السن:
– لم لا تصنع بنفسك تاريخاً وتنهي هذه الخيبة من جذورها!.

أضف تعليقاً