نسجت ألوان الطيف من خلقها الطيب، أرضعت تلك الفتاة من حليب إنسانيتها. آوتها ببيتها بعد أن قذفت نفسها بحضن العهر. أصبحت تناديها أمي.

أضف تعليقاً