انتفض زرياب وكسر عوده، عاد إلى عبوديته، صار ينقر على الدف، رقصت له فرائصه، ابتسم العم سام؛ كانت تكشيرة أيقظت أبو الهول من ثباته، تنحنح صلاح الدين في الشآم بقبره.