كَلِفَةٌ تلك المجنونة بوسامة زوجها.
تدنو منه على خشبة المسرح، يتمازجان بلحن، ويأنسانِ بنظرة، لكنَّها اليوم لم تستطعْ الالتحام بروحه؛ بعد أنْ لمحَتْ في عينيه حميميّةً مُشتهاةً لراقصةٍ المسرح، قبّلتْه قبلةَ الوداع الأخيرة، ورقصتْ فوقَ جثّتِه.. بدلاً عنها.
- إنسلاخ
- التعليقات