عزّ عليّ الرّحيلُ دون وداعها.
بمساعدة مَن حولي دخلتُ غرفةَ أهلي المقفولة، فتحتُ الخزانةَ الأنتيكا؛ أنظر في مرآتها؛ تبتسمُ لي أنا الطّفلة، تلوّحُ بيدها؛ تغادر وفي جسدي آثار حياة؛ تبعتُها.

أضف تعليقاً