لم يبدُ الغروب ولا الشروق بعده في الجمال الذي أعشقه، الخطوط متزاحمة لكن الشمس غائرة وقد حلّ مكانها تصبغات قاتمة ونسيم رطب غبش المنظر، في زحمة بحثي عن السبب سقطت المرآة من يدي وظهر أفق يبسم لي.
- إنعكاس
- التعليقات
لم يبدُ الغروب ولا الشروق بعده في الجمال الذي أعشقه، الخطوط متزاحمة لكن الشمس غائرة وقد حلّ مكانها تصبغات قاتمة ونسيم رطب غبش المنظر، في زحمة بحثي عن السبب سقطت المرآة من يدي وظهر أفق يبسم لي.