لم أملّ وأنا أحاول إقناع صديقي “سالم” أنّ أمسيات المدينة أصبحت باهتة ومقرفة وليس فيها أمل لتحسين المزاج ، انطلقنا إلى ربوة ، بعيدا عن النميمة والضجيج، لكننا صُدمنا بنار حارقة تلتهم المحاصيل ، ورجل عجوز يشتم ويلعن ، أولادُه الستة تخلوا عنه وهو يحاول إنقاذ الغلّة.

أضف تعليقاً