نلعب أنا و إخوتي في فسحة بيتنا ، ندور حول نافورة الماء التي تتوسطه و على كتف الدرج المؤدي للطابق العلوي كانت أزهار الياسمين تتشابك مع بعضها و كأنها تبلعنا رسالتها أن نكون مثلها نحن الأخوة و على الجهة المقابلة للدرج داخل الفسحة توجد شجرة توت كبيرة ظهر عليها الكبر ، أوراقها اصفرت و انحنت أغصانها ، قل ثمرها ، جف عودها ، اقتربت منها … سألتها : لم أصبحت على هذه الحال ؟؟ قالت و البحة في صوتها : غاب الربيع … انتظرته طويلاً … لن يعود … رحل مع زمن كان كل ما فيه جميلاً .

أضف تعليقاً