كلما انتابها الشوق ذهبت هناك، حيث لقاؤهما الأول. معه في المقهى، تسترق السمع لذكرياتها، تأخذ فنجان قهوة، تدون أجمل الأوقات، تعود للبيت بشغف عارم للقاء… تقرأ ما كتبت، تجد ذات النهاية، خذلان… وهبته الروح و الجسد عشقا؛ عاشرها بشهوة.. رحل بسلام.
- إنكسار
- التعليقات

