هي الليلة الأولى التَّي يتسلل فيها إلى المنزل، ولا يفضحه صوت الباب، بعد أن دهنه بالصَّابون- الَّذي له فيه مآربٌ أخرى- قبل أن يخرج، وحدها وقفت صامته في ركن الصَّالة، تحاول إعادة إدخال الحبل في ثم الخياط ولا أمل، وقد أنهت عملها بأفواه الأولاد ، أشارت إليه ليستعد هو أيضًا، كشف لها عن مكان لسانه وقد حمله في لفافة بيضاء، فناولته المقص.

أضف تعليقاً