لَمَحَها تفترش الرصيف، فاضتْ عيناهُ بالدموع، أنقدها جميع ما باعه من علب المناديل ذلك اليوم، عاد الصبي إلى أمّه الضريرة يحمل همّ الكبار.

أضف تعليقاً