المراقب الخبير، كان سيلاحظ حتماً الخيط الرفيع، الذي يفصل بين استغراقي في الصيد، واكتفاءه بتوضيب السمك. في آخر النهار، وقفتُ أنظرُ بحسد إلى سلّته الممتلئة.

أضف تعليقاً