في تحد صارخ، رميت أمام ساردي الخارطة؛ يتمعن مفاتيحها.. يحكّ ذقنه قلقا، ثم يُسائلني بعجرفة لم أستسغها:
– “إيه…!! هلا حزمتَ أمرَك !!… هبني راحة، فالنص طال والأزمة شارفت انفراجتها…”
أجبته بفُرطة، (وأصبعي على آخر باب):
– “ولكنني أغرمت بها.. فكيف أتخلى لك عنها ؟!”َ
غاضبا، ساوى بين الفقرتين الأخيرتين وصبّ دونهما قِطرا.
- إيلاف
- التعليقات