على رمل شاطئ غريب، غربة الفتى الذي يحاول و بكل يأس نحت الرمل برفش و دلو بلاستيكي، لم يَهِم بعبق البحر كأترابه، صورة في مخيلته جسدها، انفلتت الأم من حضن خليلها، أجهزها الرهاب من التمثال الملقى قالت: كيف لك أن شكّلته؟. قال في غصة: سوف أخبر ربي.
- إيلان
- التعليقات