تسلل إلى حجرتي ليلاًً أثناء نومي، داعب عينيَّ؛ أيقظني، بهرني جماله فلم أغضب، استلقى بجواري على الفراش فاتناً أخاذاً، أخذته في أحضاني، شكوت له وحدتي، أفرغت شحنة الشجن التي بداخلي. مَرَّ الوقت سريعاً فتسلل عائداً بهدوء – كما أتى- تاركاً إياي منتشياً. انتظرت قدومه في اليوم التالي فلم يأت؛ كانت السماء مُلَبَدَةً بالغيوم.
- إيناسٌ
- التعليقات