سمع صرير الباب هبَّ واقفا بعدما عذَّبه الإنتظار المشبع بالقلق : أيها الطبيب ، ايها الطبيب.. تابع الطبيب مشيته العجلى وهو يفرك عينيه ويمسح نظارته .
صاح بغضب وهو يتوقف عن ملاحقته:
– يا لك من مغرور ..أُريد الاطمئنان! هل نجحت العملية؟ هل….يا لقسوة قلبه لا يتواضع ويشرح لي.
ارتعشت أطرافه واختنق بندم وألم لا يوصفان حين ربتت اليدان على كتفه وهمس له الممرض الفارع القامة بحزن، توفي وحيده في حادث طرق ،وقد أمر بتاجيل مراسم الجنازة ريثما يلبي واجب انقاذ حياة ابنك، إنًَه الجراح الأكبر والأفضل في هذا المستشفى.
– اطمئن يا سيدي بعد ساعة سترى ابنك في غرفة الإنعاش .
- إِحياء
- التعليقات