خَذَلَهُــمُ ٱلوَاقِعُ بَعْدَمَـا تَجَمَّعُـوا في مَسَـاحَةِ كَفٍّ وَاحِـدَةٍ، هَجَرَتْهُـمُ ٱلخِطَـابَاتُ، اِنْتَهُــوا يَتبَادَلُونَ صُوَرًا، وَطَـرَائِفَ سَمِجَةً. جَلْجَلَـتْ قَهْقَهـاتُهُـــمْ جِدرَانًـا آيلَـةً
لِلْسُقُــوطِ، اِهتَزَّتْ، وَ مَــا لَبِثَتْ أَنْ تَنْشَقَّ عَلَـىٰ قَسْوَرَةٍ، اِفْتَرَسَهُمْ، نَبَذَ تَأْريخَهُمْ، فَضَلُّــوا في ٱلتِّيهِ عَاقِبَـةَ أَيَّامِهِـــمْ… يَلعَبُونَ ٱلنَّرْدَ بِٱلحَصَىٰ!.

أضف تعليقاً