يَحدوهُ الأمل في التَغَيَّر.. بعُنْفُوَان اللَّحْظَة قَذَف بكَل اِنْكِسارات الْعَالَم الاِفتراضيّ.. اِستَقَرَّ على السَّطح.. زامَل الحَمَامَة البَيْضاء.. سَكَنَتْ إليه.. تبادلَ الأشواق لأَبعَد مَدَى.
عندما تَوَسَّطَ المِنَصَّة ؛ عارَضَا ما دَوَّن في سِجِلاّتهِ المَطْوِيٌّةِ تحت إِبطهِ.. قَهْقَهتْ الزَغاليل في القَاعَةِ من التَهتَهِ.

أضف تعليقاً